القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة مدينة النحاس والقماقم السليمانية الجزء السابع - من اروع قصص التاريخ _ فيها من العبر والحكم والعجائب والغرائب |شامل للمعلوميات|

قصة مدينة النحاس والقماقم السليمانية الجزء السابع  - من اروع قصص التاريخ _ فيها من العبر والحكم والعجائب والغرائب |شامل للمعلوميات|

  


قصة مدينة النحاس والقماقم السليمانية الجزء السابع  - من اروع قصص التاريخ _ فيها من العبر والحكم والعجائب والغرائب |شامل للمعلوميات|


قال صاحب الحديث يا سادة ياكرام .... فتعجب الامير موسي وكتب ما قـُِرأ له ونزل من على الجبل وما بقي ملك من ملوك الدنيا عنده يسوي بنظره شيء من هول ما قرأ وكتب ، ثم قال للدليل ولمن حضر من خواصه ورجاله الان كيف الحيلة والوسيلة في الوصول الي هذه المدينه ودخولها والنظر الي عجائبها وناخد من اموالها ؟



قال له الدليل ايها الامير ان اردت الدخول اليها فلنعمل سُـُلما طويلا ونصعد عليه علنا نستطع الدخول اليها ونبحث في فتح باب من ابوابها ان شاء الله تعالي ، قال له الامير موسي لقد اشرت عليّ بالصواب ثم امرهم الامير ببالبحث في الغابة وقطع الاخشاب ثم صنعو سلما طويلا فصنعوه في خمسه ايام فكان بقدر ارتفاع السور فأقاموه والزموه والقوه على السور ، وقال الامير موسي من فيكم يتقدمنا و يصعد - بارك الله فيكم - ويفتح لنا بابا من ابواب هذه المدينة ؟ 

قال واحد من القوم انا يامولاي اصعد وافتح لكم بابا - فصعد الرجل حتي وصل الى نهاية السور واعتلى ووقف عليه فشخص ببصره في المدينه وضحك ضحكاً شديدا عاليا وقال والله ما لهاذا الجمال مثيل ! 



ثم صفق بيديه والقى بنفسه الى داخل المدينة فدقت عنقه ومات من ساعته فقال الامير موسي هلك والله الرجل !

فقام اليه رجل اخر وقال ايها الامير هذا الرجل مجنون ولا شك ان جنونه قد طار عليه فاهلكه من هول ما رأى -

انا ياموالي من سيصعد ويفتح لكم الباب ان شاء الله تعالي - فقال الامير موسي اصعد بارك الله فيك ، واياك ان تطير كما طار رفيقك !



قال فعند ذلك صعد الرجل السلم فلما اعتلى السور ضحك ضحكةً عاليةً كزميله الذي سبقه وقال احسنت والله احسنت !

ثم صفق بيديه وألقى بنفسه الي داخل المدينه فمات من ساعته ..

فقال الامير موسي لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم هلك الرجل ! ماذا يحدث هناك ؟ ماذا يوجد في الداخل ؟

اذا كان هذا العاقل اللبيب الذي استنجدنا فيه ها قد طار ومات مثل رفيقيه .. فان مكثنا على هذه الحال هلكنا كلنا عن اخرنا وما قضيت حاجة امير المؤمنين

يا قوم ما الذي يرونه هؤلاء الرجال المساكين هناك حتى يهلكوا انفسهم ؟



قال فقام اليه رجل مفتول العضلات وقال يامولاي انا آتيك بالخبر .. وصعد السلم واعتلى فوق السور وما ان وصل واذا به يلقي بنفسه ولم يزالوا كذلك كل من صعد يلقي بنفسه .. حتى هلك منهم جماعة من اصحاب الامير موسي ..

فقال الشيخ طالب ايها الامير ما لهذا الامر الا انا لانه ليس المجرب كمن لا يجرب فقال له والله ما بقي فينا من يطلع الا انت فان طرت انت الاخر مثلهم رحلنا عنها ولا حاجة لنا في النظر فيها !

  قصة مدينة النحاس والقماقم السليمانية الجزء السابع  - من اروع قصص التاريخ _ فيها من العبر والحكم والعجائب والغرائب |شامل للمعلوميات|



قال فقام الشيخ وسلم امره الى الله .. وسمى بسم الله الرحمن الرحيم وصعد البسلم الي ان أعتلى فوق السور ووقف .. واذا به يضحك ضحكة اقوى من الذي سبقه بها من الجنود وقال احسنت والله احسنت ! 

فقال الامير موسى من فوره : مات والله طالب ! هلك الرجل ... انا لله وانا اليه راجعون !

ثم انه جلس ساعة وقام قائما علي قدميه ونادي ايها الامير لا باس عليك فقد صرف الله عنا كيد الشيطان بعد ذكر اسم الملك الرحمن ! 



قال له الامير موسي ويحك مالذي رايت ياشيخ ؟

فصاح الشيخ بأعلى صوته مجلجلا ً

رأيت عشر جوار أبكارا .. كأنهن الأقمار .. بشعور وثغور .. ونحور كأنهن من الحور العين .. وهن يسلبن عقل الحازم اللبيب الناظر اليهن من حـُسنهن وجمالهن .. وهن يومئن إلى من ينظر اليهن ويقلن له أقبل أقبل ولا تخف .. فيتخيل للناظر لهن بأن تحته بحر من الماء وهذا والله كله سحر ومن عمل الشيطان فهممت ان ألقي بنفسي فعدت وزجرتها بإسم الله تعالي فانصرف عني كيدهم وهاهم اصحابنا أسفل مني مطروحين صرعى .



ثم مشى على السور الى ان وصل الى البرجين فوجد لهما بابان فوقف ينظر واذا بين البرجين قبة عظيمة وعلى راس القبة فارس من نحاس وبيده رمح من النحاس الاحمر ويده الاخرى ممدودة وعلى كفه خطاً مكتوب باليونانية .. فقراه الشيخ عبد الصمد واذا فيه ( ايها الواصل الى هذه المدينة ان كنت لا تعرف الباب فافرك المسمار الذي في صرتي )

قال فمسكته وفركته اثنا عشر فركة فدارت المتاريس مثل البرق الخاطف وانفتح الباب ونزل الشيخ من على البرج وخرج من اسفله فلقي دهليز وفيه ولاة الخادمين معلقه ورايات وسيوف مجرده ووجد مشايخ وشباب كلهم موتى.




فقال الشيخ في نفسه « ما يكون مفاتيح هذا الباب الا مع بعض هؤلاء الموتى » 

ثم تقدم اليهم وادار عينه فيهم واذا فيهم رجل كبير طاعنُ في السن فقال في نفسه « لا شك ان هذا هو البواب » ثم دنا منه واذا بالمفاتيح ملقاة عند راسه

  قصة مدينة النحاس والقماقم السليمانية الجزء السابع  - من اروع قصص التاريخ _ فيها من العبر والحكم والعجائب والغرائب |شامل للمعلوميات|



فاخذها وفتح الاقفال ورفع المتاريس وجذب الباب فإنفتح من فوره ومن كـِبر الباب وعظمته أخذ يغلق الباب ويفتح وحده

فلما انفتح الباب سمعوا له صريراً كصرير الرعد القاصف فكبر القوم اجمعهم وقاموا اليه هاميين بالدخول

فصاح الامير موسي بهم ويحكم ياقوم ماذا انتم فاعلون ليدخل بعضكم وليبقي البعض في الخارج .. حتى ان ههلكنا لا نهلك كلنا

دخل الشيخ امامهم ودخل معه نصف العسكر وبقي النصف خارج المدينه كما اشار عليهم الامير ودخلوا في شوارع المدينه واسواقها فوجدوا الموازين معلقه والالات مصففه والناس فيها موتي ما عندهم شي من الماكول ولا من المشروب ..



لقراءة بقية القصة وتكملة الاحداث اضغط عنا

فالختام نشكركم على زيارتكم لنا في مدونة شامل للمعلوميات، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


‏​​​

تعليقات